الحاج سعيد أبو معاش
95
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
لعهدُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليّ : لا يُحبك الا مؤمنٌ ، ولا يُبغضك الا منافق « 1 » . الصورة الثالثة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو ضَربتُ خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يُبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لا يُبغضك مؤمن ، ولا يُحبك منافق . « 2 »
--> ( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( ص 95 و 138 ) ، والخطيب في تأريخه : 14 ص 426 ، والنسائي في سننه : 8 ص 117 وفي خصايصه : 27 ، أبو نعيم في الحلية 4 ص 185 بعدة طرق وفي احدى طرقه : والذي فَلَق الحبة وبرأ النسَمة ، وتردّى بالعظمة انه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم إلي . . الخ ، وقال : هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه ، ابن عبد البر في الاستيعاب : 3 ص 37 وقال : روته طائفة من الصحابة ، ابن أبي الحديد في شرحه : 2 ، ص 284 وقال : هذا الخبر مرويٌّ في الصحاح . وقال ايضاً في ج 1 ص 364 : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا رَيَب فيها عند المحدِّثين على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : لا يبغضك الا منافق ، ولا يُحبك الا مؤمن . شيخ الإسلام الحموي في الباب 22 من فرائد السمطين ، الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 ص 133 ، السيوطي في جامعه الكبير كما في ترتيبه : 6 ص 152 ، 408 من عدة طرق ، ابن حجر في الإصابة 2 ص 509 ، ووراه ابن المغازلي في مناقبه ( ح 225 226 ص 190 ) ولفظه : والذي فلق الحبة وبَرَأ النَسمة ان في عهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم إلي انه لا يُحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا مُنافق . ( 2 ) تجدها في نهج البلاغة : ج 1 ص 179 ونصها : روى الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت عليّاً عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول : يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان ، انفروا إلى مَن يقاتل على دم حمال الخطايا ( عثمان ) فواللَّه الذي فلق الحبة وبرىء النسمة انه ليحمل خطاياهم إلى